كيف تصبحين امرأة ناجحة في دنيا الأعمال


إن المرأة التي تدخل إلى دنيا الأعمال لأول مرة قد تشعر فجأة كما لو كانت تغوص في رمال متحركة .

لقد حققت النساء مكاسب كبيرة في دنيا الأعمال بالطبع ، بل إن كثيراً منهن قد

حققن نجاحاً بالغاً وشهرة واسعة .

على أي حال إذا كنت سيدة تعرف ما تريده ، وكنت مستعدة لإتباع الاستراتيجيات التي سوف أذكرهافي هذا الموضوع ، فسوف تتمكنين من

تحقيق النجاح .
لا يستطيع أحداً أن يوقفك إذا كان لديك القدر الكافي من الإصرار والمثابرة .

لذا سوف أقدم لك أربعة أساليب ستساعدك في تنمية مسارك المهني بنجاح .

وهذه الأساليب هي الأكثر أهمية
بشهادة بعض سيدات الأعمال الناجحات وخاصة في مرحلة البدء .


( ومن المدهش أيضاً أن هذه الأساليب الأربعة تصلح للرجال أيضاً ) .


1 – حددي هدفك على وجه الدقة :

فهذه الخطوة الأولى في طريق النجاح ، قد يبدو هذا شديد البساطة ، ولكنني

تحدثت مع العشرات من سيدات الأعمال الشابات اللاتي ذكرن أنهن يردن تحقيق

أشياء عظيمة في عالم الأعمال ، ولكن لم تكن لديهن أدنى فكرة عن تلك

الأشياء العظام .

لقد كانت هؤلاء السيدات تقولن أنهن لم يضعن أهدافاً لأنفسهن لأنهن لسن

متأكدات من إمكانية تحقيقهن للنجاح في عالم يسيطر عليه الرجال في الأساس .

إن ردي على هذه النقطة هو :
يمكنك الصعود بقدر م تتيح لك قدراتك . إذا كنت قادرة على القيام بالعمل

، فلا تعوقي نفسك بوضع عقبات وقيود لا توجد إلا في مخيلتك أنت .

حددي إذا ذلك الهدف الذي تريدين بلوغه ثم كرسي نفسك لتحقيقه بعزيمة لاتلين .

بشرط أن لا يكون في ذلك أي مخالفة لحدود الله تعالى وشرعه .


2 – كرسي نفسك لتحقيق هدفك :

عندما تعرفين ما تريدين ، اسعي إلى تحقيقه بكل ما لديك . إن السعي لتحقيق

ما تريدينه يتطلب المثابرة والإصرار الذي لا يلين ، وليس اليأس والانسحاب بعد أول محاولة فاشلة .

وإذا كنت متزوجة يمكنك تحقيق النجاح في المجالين أذا نجحت في التوفيق بين أولوياتك .


3 – تعلمي كيف تتكيفين مع رئيستك :

إذا كنت تريدين الوصول إلى القمة والبقاء عليها ، فعليك أن تتكيفي مع رئيستك .

فلا أحد يشكل أهمية لمستقبلك المهني مثل تلك التي بيدها أن تمنحك ترقية أو زيادة في الراتب .

إنك ستتكيفين دائماً بصورة أفضل مع رئيستك إذا اشتهرت بالجد والاجتهاد . فلا شئ يسعد الرؤساء أكثر من رؤية موظفيهم وهم يجدون في أداء أعمالهم .

ولذا فإن الظهور بمظهر المشغولين ، والكلام بأسلوب المشغولين ، بل

والانشغال بالفعل ليست من سياسات العمل البارعة فحسب ، ولكنها أيضاً من الأعمال الجيدة .

ولكن ليس من الكافي أن تكوني موظفة جيدة ، فعليك أيضاً أن تدعمي إحساس

رئيستك بذاتها بجانب بذل أقصى جهد في العمل .

احرصي على التوافق مع أسلوب رئيستك في العمل . فإذا كانت رئيستك ممن

يعملون بسرعة ، فعليك أن تقدمي لها إجابات سريعة وموجزة .

أما إذا كانت تستمتع بسماع الكثير من التفاصيل فقدمي لها ما تريد .


4 – تعلمي أن تفوضي المسئولية :

أن تفويض السلطة والمسئولية هو أهم العلاقات التي تميز المسئول التنفيذي الناجح .

ومع الأسف ، فإن الفشل في تفويض السلطة والمسئولية بالشكل اللائق يعد من

الأخطاء الشائعة التي تقع فيها العديد من المسئولات التنفيذيات .

انظري كيف يقوم الرجال الأكفاء بالتفويض . إن المسئولين التنفيذيين الأذكياء

سيجزئون أي مهمة – مهما كانت صغيرة – وسوف يوزعون تلك الأجزاء على

مرءوسيهم . وحتى عندما يكون من الأسرع أن يؤدوا أي مهمة بأنفسهم . فإنهم يصرون على تفويضها لمرءوسيهم .

أما النساء . فإنهن يملن إلى الحرص على كل التفاصيل المتعلقة بأي مهمة أو

تكليف ، حتى وإن كانت تلك المهمة كبيرة ومعقدة ، وذلك لأنهن تخشين من تحمل اللوم كله إذا حدث أي خطأ .

إذا وقعت في هذا الفخ ، فسوف تقللين من فعاليتك . وبالتالي فسيتم تخطيك

في الترقيات ، إذ سيكون من الواضح لرؤسائك أنك عاجزة عن معالجة أي أمر أكبر أو أعلى من مهامك الحالية .

لا تترددي إذا وفوضي المهام للموظفين . ففي كل مرة تفويضين فيها مهمة إلى

أحد مرءوسيك ، ستحررين نفسك لقبول المزيد من المسئوليات . والإدارة العليا

دائماً ما تسعد حين تعرف أن لديها فرداً قادراً يمكنه الاهتمام بالتكليفات

الجديدة . كوني ذكية واجعلي الإدارة العليا تعرف أنك هذا الشخص .

إن العوامل الثلاثة الرئيسية لتفويض المسئولية هي :
(( التنظيم – وتوزيع الواجبات – والإشراف )) .

أولاً : نظمي العمل الذي ينبغي إنجازه بتقسيمه إلى أجزاء أصغر . ثم : وزعي

تلك الأجزاء أو الواجبات على عدة أفراد . وأخيراً : أشرفي على العمل الذي

يقوم به كل فرد ، حتى تتأكدي من أدائه بالشكل اللائق وفي موعده المحدد .
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الاستراتيجيات الثمان لتفكر مثل العباقرة

حتى لو لم تكن عبقرياً ، يمكنك استخدام الاستراتيجيات ذاتها التي استخدمها أرسطو وأنشتاين لتسخير قوى عقلك وتفكيرك الإبداعي لإدارة مستقبلك بشكل أفضل" .
\إن الاستراتيجيات الثماني التالية تشجعك للتفكير بشكل فاعل من أجل التوصل إلى حلول للمشاكل \"وهذه الاستراتيجيات شائعة بالنسبة لأساليب تفكير العباقرة المبدعين في مجال العلوم والفنون على مر التاريخ" .


 الاستراتيجية الأولى 
(( أنظر إلى المشاكل بطرق عديدة ومختلفة )) أوجد جوانب جديدة لم يتطرق إليها أحد (أو لم يعلن عنها أحد !) لقد رأى ليوناردو ديفنتشي أنك إذا أردت اكتساب المعرفة عن مضمون مشكلة ما ، فإنه عليك أن تبدأ من خلال التعلم حول كيفية إعادة هيكلة هذه المشكلة بطرق عديدة ومختلفة . لقد شعر أن الطريقة الأولى في النظر إلى المشكلة ، تكون غير موضوعية بشكل كبير . ففي كثير من الأحيان نجد أن ذات المشكلة تعاد هيكلتها ، وتصبح مشكلة جديدة . 
  الاستراتيجية الثانية 
 استعمل الصيغ التصويرية ! عندما كان أينشتاين يفكر في حل مشكلة ما ، فقد كان يجد أنه من الضروري أن يصيغ موضوعه بأكبر عدد من الطرق ، بما في ذلك استخدام الرسم البياني . وفي النهاية يقدم حلولاً مصورة دون حاجة لاستخدام أرقام وكلمات لم تلعب دوراً ذا أهمية في عملية التفكير لديه .
الاستراتيجية الثالثة 
أنتج .............. الإنتاجية صفة مميزة للعبقري ، لقد سجل توماس أديسون 1093 اختراعاً . لقد عمل على تشجيع وضمان استمرار الإنتاجية من خلال تحديد حصص معينة أو عدد معين من الأفكار التي يجب عليه وعلى الفريق الذي يعاونه أن يأتوا بها . في دراسة قام بها (دين كيث سيمونتون) من جامعة كاليفورنيا في ديفيز ، شملت 2036 عالماً عبر التاريخ ، وجد فيها أن أعظم العلماء هم ليسوا الذي ينتجون الأعمال الجيدة فحسب بل الكثير من الأعمال السيئة أيضاً. إن هؤلاء العلماء لم يكونوا يخافون الفشل أو إنتاج أعمال متوسطة الجودة وذلك على طريق الوصول إلى تحقيق الأعمال الممتازة .
الاستراتيجية الرابعة 
اصنع مجموعات جديدة . إمزج وأعد تجميع الأفكار ، والصور ، واحصل منها على مجموعات أو تشكيلات مختلفة بغض النظر عن غرابتها أو خروجها عن المألوف . إن قوانين الوراثة التي يقوم على أساسها علم الجينات الحديث ، جاء بها القس النمساوي (جريغور منديل) ، الذي قام بالجمع ما بين علم الرياضيات وعلم الأحياء للوصول إلى مبادئ وقوانين جديدة في علم الوراثة . 
 
الاستراتيجية الخامسة 
 كوّن علاقات وأنشئ روابط بين المواضيع مهما بدت لك غير متشابهة ..... فقد أوجد (دافينتشي) علاقة ما بين صوت الجرس وبين صوت الحجر الذي يسقط في الماء . وقد مكنّه ذلك من الربط واستنتاج حقيقة أن الصوت ينتقل على شكل موجات . وقد قام (سامويل مورس) باختراع محطات المتابعة الخاصة بإشارات التلغراف ، وذلك من خلال ملاحظته لمحطات المتابعة الخاصة بالخيل . 
الاستراتيجية السادسة 
فكر بالمتضادات لقد اعتقد الفيزيائي (نيلز بور) أنك إذا درست شيئين متضادين فإن مستوى تفكيرك يرتفع نتيجة لذلك لقد أدت نظرته للضوء كجزيء وكذلك كموجة إلى توصله إلى مبدأ التكاملية . إن تعليق الفكر (المنطق) قد يسمح لعقلك بأن يخلق شكلاً جديداً
. 
 الاستراتيجية السابعة   فكّر بشكل مجازي لقد اعتبر (أرسطو) أن استعمال المجاز أو الاستعارة هو من علامات العبقرية . كما أنه اعتقد أن الشخص الذي يملك القدرة على الإحساس بأوجه التشابه ما بين حالتين منفصلتين من الكينونة ، وعلى ربطهما ببعضهما ، لا بد أن يكون شخصاً ذا مواهب متميزة
.
  الاستراتيجية الثامنة


الاستعداد للفرصة
كلما حاولنا القيام بشيء ما وفشلنا ، نلجأ إلى القيام بشيء آخر .
وهذا هو المبدأ الأول للصدفة الإبداعية . إذ يمكن أن يكون الفشل مُنتجاً بمجرد عدم اعتباره شيء أو نتيجة عقيمة . إذ يجب علينا تحليل العملية ومحتوياتها ومعرفة كيفية تغييرها للوصول إلى نتائج أخرى . وأن لا نطرح السؤال
"لماذا فشلت ؟" بل "ما الذي قمت به ؟"
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

7وسائل لجعل حديثك أكثر تأثيراً


1ـ استخدام أسلوب الربط للانتقال من فكرة إلى أخرى
 
وهذا يمكن باستكمال الكلمات، والجمل والعبارات التي تساعدك في الانتقال من نقطة إلى نقطة خلال إلقائك كلمتك. وأسهل طريقة لذلك هي أن تقوم بإعطاء النقاط التي تتحدث عنها أرقاماً. ((النقطة الأولى.. النقطة الثانية)) مثلاً. والطريقة الأخرى أن تقوم بطرح سؤال ثم تقوم بالإجابة عليه. كما أنه باستطاعتك تكرار جملة سبق لك استعمالها مع القيام بتوضيحها بصورة أفضل، بالإضافة إلى أن بعض المفردات تقوم بهذا الدور على خير وجه. استعمل الكلمات مثل: بالإضافة إلى ذلك، علاوة على ذلك، بنفس الطريقة، وبالتالي، في تلك الأثناء،ل هذا الغرض. نوع استعمال هذه الأدوات. إن الإكثار من استعمال واحدة منها فقط سيؤدي إلى الملل

2 ـ الجأ إلى التكرار لتلفت انتباه مستمعيك.
يمكنك أن تستعمل التكرار في بداية جمل متتالية. قال أحدهم: ((عندما كنت طفلاً كنت أتكلم كطفل، وأفهم كطفل، وأفكر كطفل)).


3 ـ استخدم التناقضات لخلق تأثيرات لا تنسى لدى مستمعيك.
كما قال أحدهم: ((وهكذا أيها المواطنون، لا تسألوا ماذا يمكن أن تقدم لكم بلادكم بل اسألوا ماذا تستطيعون أن تقدموا لبلادكم؟)).


4 ـ استخدم الأساليب البلاغية للفت انتباه المستمعين.
من خلال استعمال المحسنات اللفظية مثل السجع، والجناس والطباق. والأمثلة على ذلك كثيرة منها خطبة قس بن ساعده الأيادي التي يقول فيها: ((أيها الناس اسمعوا وعوا، مَن عاش مات، ومَن مات فات، وكل ما هو آت آت)).


5 ـ شد اهتمام مستمعيك بطرح الأسئلة واستجاشة مشاعرهم.
ففي تاجر البندقية مثلاً يطرح شايلوك ست أسئلة بلاغية حتى يكسب تعاطف الجمهور: ((أليس لليهودي عينان وأذنان؟ أليس له حواس ومشاعر وعواطف كبقية البشر؟ ضربتنا ألا نبكي؟ إذا أضحكتنا ألا نضحك؟ إذا قمت بتسميمنا ألا نموت؟ وإذا أسأت إلينا.. أليس لنا أن ننتقم؟


6 ـ استخدم أساليب التشبيه.
أعط صوراً عن أشياء يعرفها الجمهور، كأن تقول مثلاً: ((إن عليكم أن تنظروا إلى موظفي السكرتارية على أنهم اللاعبون الذين يُسَهّلون لخط الهجوم تسديد أهدافه)).


7 ـ استهل الجمهور بعبارات ثلاثية.
إن تسلسلاً من ثلاثة أفكار أقوى دائماً من تسلسل من فكرتين.
مثل: ((الحياة، الحرية، والبحث عن السعادة)) أو ((الواجب، الشرف، الوطن))، ((المال) الجاه، السلطان)) وهكذا
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الضحك أفضل علاج نفسي على الإطلاق

الضحك من الأشياء الجميلة والمعدية فى نفس الوقت، بل إنه يمكن أن يكون أكثر عدوى من السعال، أوالعطس، كما أنه شىء مشترك يربط بين الناس ويزيد من السعادة والألفة بينهم.
فالفكاهة والمرح يعززان من الجهاز المناعي، ويزيدان من طاقة الجسم، كما أن الضحك يمكن أن يحمي من الشعور بالآلام، أوالإجهاد، فهذا العلاج الثمين هو متعة لا تقدر بثمن، كما أنه بسيط وسهل المنال.
- الضحك هو أقوى علاج للنفس والجسم:
فالضحك هو أفضل مضاد للإجهاد والألم، وقد أثبتت الدراسات أنه ليس هناك شيء أكثر تأثيرا على عودة الجسم، والعقل إلى حالة التوازن أكثر من الضحك.

كما أن اللجوء إلى الضحك يخفف من أعبائك ويلهمك التأمل، ويزيد من اتصالك بالآخرين، بل ويجعلك أفضل تركيزا، وانتباها فى عملك، وفى كثير من الأحيان، يعتبر الضحك مصدرا هائلا لتجاوز المشاكل، وتعزيزعلاقاتك بالآخرين، وكذلك دعم كل من الصحة الجسدية، والعاطفية.

-الضحك مفيد جدا لصحتك:
فهو يريح كل أعضاء الجسم، وقد يساعد فى التخفيف من التوتر النفسي، والإجهاد، تاركا كل عضلات الجسم فى استرخاء تام لمدة تصل إلى أكثر من 45 دقيقة.

كما أنه يعزز من الجهاز المناعي، حيث يعمل على خفض هرمونات التوتر والإجهاد، ويزيد من خلايا الجهاز المناعي التى تعمل على مكافحة العدوى، وبالتالى تعزيز قدرتك على مقاومة المرض.

ويؤدى الضحك إلى إفراز الإندروفين، وهى تلك المادة الكيميائية التى يفرزها الجسم مسببة الشعور بالراحة، والهدوء ولو لبعض الوقت، كما أنها تساعد أيضا فى تخفيف الآلام.

وهو كذلك يحمي القلب، ويعمل على تحسن عمل الأوعية الدموية، ويزيد من تدفق الدم بها، مما قد يساعد على حمايتك من الأزمات القلبية وغيرها من مشاكل القلب والأوعية الدموية.

وللضحك فوائد للصحة البدنية، والنفسية، والاجتماعية:

أولا: فوائد الصحة البدنية:
1- يقوي من المناعة.
2- يقلل من هرمونات التوتر.
3- يخفف من الآلام.
4- يعمل على استرخاء العضلات.
5- يمنع أمراض القلب.

ثانيا: فوائد الصحة النفسية:
- يضفي على الحياة البهجة والسعادة.
- يخفف من القلق والخوف.
- يخفف من التوتر.
- يحسن من الحالة المزاجية.
- يعزز من القدرة على التكيف.

ثالثا: الفوائد الاجتماعية:
1- يقوى من العلاقات الاجتماعية.
2- يجذب الآخرين إلينا.
3- يعزز من العمل الجماعي.
4- يقلل من الصراعات.
5- يقوى من الروابط بين أشخاص المجموعة الواحدة.

- الضحك والمرح يساعدك أن تكونى فى صحة عاطفية جيدة:
وهذا لأن الضحك يجعلك فى صحة نفسية جيدة، كما أن الشعور الذى ينتابك أثناء الضحك يبقى معك حتى بعد الإنتهاء منه.

ومن ناحية أخري فإنه يساعدك على أن تكوني إيجابية وأن تنظري للحياة بنظرة متفائلة خلال الأوقات الصعبة التى تمرين بها، فالضحك هو أكثر ما يكون راحة لنا من الحزن والألم، بل هو الذي يمنحك الشجاعة، والقوة لإيجاد مصادر جديدة للأمل، والتفاؤل.

وفى أشد أوقاتك صعوبة فإن الضحك، أو حتى الابتسامة البسيطة يمكن أن تقطع شوطا طويلا نحو جعلك فى حالة أفضل.

* العلاقة بين الضحك والصحة النفسية:
- الضحك يمحو المشاعر المحزنة، فعندما تضحكين لا يمكنك الشعور بالحزن أوالغضب إطلاقا.

- الضحك يساعدك على الإسترخاء ويمدك بالطاقة، حيث أنه يقلل من التوتر ويزيد من الطاقة، مما يتيح لكِ التركيز فى عملك وإنجاز المزيد منه.

- الضحك قد يغير من نظرتك تجاه بعض الأشياء، مما يسمح لكِ أن ترين المواقف أكثر واقعية، وعلى ضوء أقل توترا، ومن ثم فإن المنظور الفكاهي قد يخلق بداخلك مساحة نفسية، يمكن أن تساعدك فى تجنب المشاعر السلبية.

* الفوائد الإجتماعية للضحك والفكاهة:
فالضحك يقوي من علاقتنا الاجتماعية من خلال إثارة مشاعر إيجابية، وأيضا تعزيز العلاقات العاطفية، فعندما نضحك مع بعضنا البعض تنشأ بيننا روابط قوية تكون بمثابة حاجز قوي ضد التوتر والخلافات.

- الضحك مع الآخرين يكون أقوى من الضحك بمفردنا:
فالضحك المشترك هو واحد من أهم الوسائل فاعلية لحفظ العلاقات منتعشة ومثيرة، وأيضا يمكن لتبادل العواطف أن تخلق علاقات قوية ودائمة، أما تبادل الضحك والفكاهة فيضفي على تلك العلاقات البهجة والحيوية.

- واستخدام الضحك والفكاهة فى العلاقات الإجتماعية يسمح لكِ بــ:
1- أن تكوني أكثر نقاءا وشفافية:حيث أن الضحك أو النكتة تأخذك بعيدا عن كل ما تفكرين به، ومن ثم الخروج من دائرة المشاكل.
2- التنحي عن الدور الدفاعي:وهو أن تقومين بأصدار الأحكاك أو نقد الآخرين.
3- التعبير عن مشاعرك الحقيقة، وهذا من خلال السماح للمشاعر العميقة بالظهور إلى الآخرين.

- قومي بإضفاء المزيد من الضحك والفكاهة إلى حياتك:
فالضحك شىء فطرى وربما يكون وراثيا، وقد نجد ابتسامة الرضع تبدأ خلال الأسابيع الأولى من الولادة، والضحك بصوت مرتفع يبدأ فى غضون بضعة أشهر.
وحتى إذا لم تنشأي فى بيت كان الضحك فيه شائعا، فيمكنك اكتساب ذلك فى أى مرحلة من مراحل الحياة.

وفى نهاية المطاف فأنتِ تريدين أن تتضمن الفكاهة والضحك نسيج حياتك، وبطبيعة الحال قد تجدين ذلك فى كل ما تقومين بفعله.
وإليكِ بعض الخطوات كي تبدأي:
- الابتسامة: فالابتسامة هى بداية الضحك، بل هى مثل الضحك حيث أنها معدية أيضا، والرواد فى مجال العلاج بالضحك يقولون: إن الإنسان من الممكن أن يضحك حتى دون التعرض لمواقف مضحكة، والشىء نفسه ينطبق على الابتسامة.

- اجعلي من الضحك سلاحا لكِ: وهذا بمجرد التعرض إلى المواقف والخبرات السلبية، فليكن سلاحك هو الضحك كى تتحول تلك المشاعرإلي مشاعر إيجابية، وعندما تكوني فى حالة حزن، فليكن لديكِ العديد من السبل للوصول إلى الضحك.

- عندما تسمعين الضحك تحركي ناحيته: ففى بعض الأحيان يكون الضحك خاصا، ومقتصرا على مجموعة صغيرة، وهذا غير معتاد، ولكن عادة ما نجد جماعة قد شعرت بالفرحة الشديدة، وبدأوا يتبادلون الضحكات العالية، وتلك المشاركة تتيح لهم فرصة الضحك مرة أخرى، فإذا سمعتى الضحك، فتحركي نحوه وحاولي المشاركة فيه.

- أقضي الأوقات مع أشخاص مريحين: وهؤلاء هم من يضحكون بسهولة، سواء على الحياة، أو الأحداث التى تحدث خلال اليوم.

- أضيفي إلى محادثاتك الضحك والفكاهة: كأن تسألى الأشخاص:

"ماهو الشىء الطريف الذى حدث معك اليوم، أوهذا الأسبوع فى حياتك عامة؟"
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

كيف تصبح رجل أعمال ناجح؟

1. لا تبدأ أي عمل قبل أن تحصل على معلومات عن كل ما يتعلق بهذا العمل.

2. كن مسرفاً عند حساب المصروفات وكن بخيلاً عند حساب العوائد.

3. لا تتوقع عوائد سهله وسريعة من عملك.

4. كن مستعداً للتفويض عندما تكون هنالك حاجة له.

5. لا تأخذ المخاطرة العالية ولكن خذ المخاطرة المعقولة والمحسوبة لها.

6. كن مخططاً منظماً وتقدم خطوة بخطوة نحو تحقيق أهدافك.

7. قم بإدارة وقتك بفعالية واستفد من بأقصى ما يمكن.

8. اجمع معلومات عن تغيرات منافسك.

9. لا تكن منتجاً للمشاكل ولكن كن متوقعاً للمشاكل وحالاً لها.

10. استشر الخبراء وأصحاب الأعمال الآخرون عندما يكون لديك شك في أمر ما.

11. كن متخذاً للقرارات, اتخذ القرارات بعد تقييمها.

12. كن مدركاً للتكلفة, قيم التكلفة والفائدة لكل المصروفات.

13. كن ملتزماً باتفاقات العمل.

14. كن دقيقاً في مواعيد تسليم أعمالك.

15. كن مهتماً بالجودة.

16. سوف تواجهك الصعوبات فلا تستسلم.

17. كن مواجهاً مستقيماً أميناً متمسكاً بمبادئك.
كيف تصبح رجل أعمال ناجح
 هل أنت جاد فيما تحلم به؟ إذاً اغتنم الفرصة الآن .. إن ما تحلم به وبتحقيقه تستطيع أن تبدأه، واعلم أن الجرأة تحمل بين طياتها العبقرية والقدرة وسحر الأداء، فقط تشبّث بالفرصة وستجد ذهنك يعمل، ابدأ بما تحلم به! وستجد أنه يتحقق فعلا "

الفرق بين الناجحون والفاشلون:الفرق هو فعل وقول! أن الناجحون يفعلون أكثر مما يقولون, بينما الفاشلون يقولون أكثر مما يفعلون.

من هو رجل الأعمال الحقيقي ؟رجال الأعمال الحقيقيون لديهم القدرة على تنمية عدد هائل من القدرات والمواهب,هم يتسمون بروح المغامرة, ولديهم الثقة في النفس, يحققون أحلامهم ويبلغون طموحاتهم ويجيدون صنع القرار. يتسمون بالإبداع والتحفز, ولا يكلون ولا يملون في سعيهم من أجل تحقيق أهدافهم. ودائما لديهم القدرة على إيجاد حلول بديلة عندما تتأزم الأمور.

أهم شيء بالنسبة للمستثمر ورجل الأعمال:إن البحث عن الغنى ليس معجزة ولا يعتمد على حتى على الحظ والمصادفة, بل إنه وبساطة  يتبع قانون السبب والنتيجة في العمل. وكما قال سام والتون مؤسس سلسلة وال مارت العالمية "
أهم شيء في الاستثمار أن يعرف رجل الأعمال ماذا يريد بالضبط, ويكون على استعداد لتقديم ما يتطلبه الوصول لهذا الهدف".

لماذا لا يصبح الناس ناجحون وأثرياء.. ؟• لم يكن يتراءى لهم يوماً أن يكونوا رجال أعمال ناجحون أو أغنياء يوم من الأيام.
• حتى لو تراءى لهم ذلك فهم لا يتخذون القرار. فاتخاذ القرار هو أول خطوة مهمة وأساسية نحو الاستقلال الاقتصادي.
• غالبا ما يسوّفون ويؤجلون القرار.
• عدم القدرة على الادخار وكبح النفس. وكما قال دبليو ستون أحد أغنياء العالم : "إن لم تستطع
أن تدخر فإنك لا تتمتع بشيء من سمات العظماء".
• العمل وفق نظرة مستقبلية قصيرة فليست هناك خطة ونظرة مستقبلية تصل إلى 10 أو 20 سنة قادمة.


خمس طرق لتصبح ناجحا وثريا:1.1. ابدأ العمل الحر، فقرابة 74% من أصحاب المليارات
( مثل هنري فورد، سام والتون، بيل جتس). بدأوا من الصفر وبنوا بأنفسهم مشاريعهم التجارية الناجحة.
2. شق طريقك بنفسك، 10% كانوا مدراء أقسام,مدراء علاقات عامة, مدراء تنفيذيين,
( مثل مايكل إزنر رئيس مجلس إدارة شركة ديزني يتقاضى 150مليون دولار سنويا).
3. كن مهنياً، 10% ( أطباء، أطباء أسنان، محامي ...).
4. مندوبي واستشاري مبيعات 5% .
5. هناك فئة تتمتع بشعبية أكبر من الفئات السابقة, لكن نسبتهم كأثرياء حقيقة لا تتعدى1%، أصحاب الاختراعات، تأليف الكتب، الأغاني, الممثلين, اللاعبين.

مقومات النجاح: ما هي الخصائص التي تشكل في مجملها رجال الأعمال الناجحون ؟
o الإيمان بالله
o الاقتناع والالتزام
o الجد في العمل ضرورة حتمية
o من المفيد أن تحب عملك
o الاستقامة مطلوبة
o متانة الخلق والثبات على المبدأ
o المثابرة ضرورة حتمية
o الانضباط
o المرح وروح الدعابة
o الحظ يحدده الإقدام
o الرغبة والحماس
o تكوين الاتصالات السليمة
o المعرفة
o الممارسة
o المهارة
o الأحلام والأهداف
o الذكاء
o المسئولية
o القدرة على اتخاذ القرار
o اكتساب الخبرة
o الثقة في النفس
o التنظيم الجيد
o الابتكار
o القدرة على إيجاد الحلول
o المرونة
o الاستعداد للتغيير
o القدرة على تخطي العقبات

ما هي المفاتيح لكي تصبح رجل أعمال ناجح ؟ ترتكز كل النجاحات الاقتصادية على "البحث عن الحاجة ثم قم بإشباعها" إن ذلك بيدك وذلك من خلال المفاتيح التالية:
1- معرفة متخصصة: • كن خبيراً في مجالك, واحرص على القراءة, المحاضرات, الندوات, المذياع.., فالمعرفة قوة لا تقهر.
• تخصص في النشاطات ذات القيمة العالية وطبق قاعدة 20/80, واعلم أن 80 % من دخلك يتحقق من خلال 20% من أنشطتك.
• اعرف منتجك جيداً واسع أن تعرف بالخبير في مجالك.

2- أتقن حرفتك تتسيّدها:• كن الأفضل دائماً.
• لا تتوقف عن التعلم.
• تخط كل التوقعات من جهة عملائك أو رؤسائك.

3- المال قوة:
• ادخر بانتظام 10– 20% من دخلك / شهر.
• سدد ديونك فيما عدا إيجار المنزل ومصاريف السيارة.
• كوّن لنفسك احتياطيا نقديا للظروف, أو لبداية فكرة مشروع.

4- العلاقات الاجتماعية:• قائمة بأسماء 25 شخصية مهمة, إضافة ل25 شخصية أخرى لمجالس إدارات الشركات,
وقائمة بأعضاء الغرف التجارية في نشاطك.
• داوم على الاتصال, ابتكر طريقة تتقابل مع كل واحد منهم على مدار السنة.
• اندمج في مجتمعك كالاشتراك في عضوية الخدمات الاجتماعية والغرف التجارية.

5- أنت عبقري:
كل ما تحتاجه لتكوين ثروة فكرة واحدة جيدة
يحتاجها السوق تضيف عليها ميزة إضافية بنسبة 10% على الأقل.

6- أنجز عملك على أكمل وجه:
إن إتقان العمل, إضافة على
التميز على الآخرين سيجعلك الأبرز.

7- موقف إيجابي يبقى في الذاكرة,
يقول بيتر دراكر " إن الأدوات الثلاث الرئيسية للمدير التنفيذي :
• حسن التعامل مع الآخرين.
• العرض ألتقديمي.
• العمل الكتابي الجيد.

8- عامل الحظ, ويمكنك توقعه وفق أسباب معينة:
• قراءتك للناجحين تزيد من حظك.
• كلما زاد نشاطك ومحاولاتك زاد حظك.

9- تطوير القدرات الشخصية:إن أغلب الناجحين لديهم قدرات أكثر من العاديين " نم مبكرا واستيقظ مبكرا, واعمل بأقصى جهد لديك, ثم أعلن عن نفسك ".

10-اختر العمل المناسب: إن القرار الأكثر أهمية في حياتك أن تعمل فيما تحب.


وأخيراً "حتى تكون رجل أعمال ناجح يجب أن تقرأ عن الناجحين, وتختلط بالناجحين, فإنك لن تستطيع التحليق مع الصقور إذا ما ظللت تنقر الأرض مع الديوك".
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

هل أنت صديق حقيقي؟

هل أنت صديق حقيقي بالنسبة إلى أفضل أصدقائك؟
إنّ لك ولا ريب، صديقاً تفضّله على الآخرين جميعاً. وعلى ذلك، اطرح على نفسك، في ما يتعلق به، الأسئلة التالية، وأجب عنها إما بكلمة نعم أو لا، فتعرف تماماً إذا كنت بالنسبة إليه صديقاً حقيقياً.
- الأسئلة:
1- أترفض أن تُمارس معه لعبة لم تخترها بنفسك؟
نعم
لا
2- أتعرف كيف تلزم الصمت عندما لا يكون لديه رغبة في التحديث؟
نعم
لا
3- أتحافظ دائماً على المواعيد التي تضربها له؟
نعم
لا
4- عندما تشاطره شيئاً ما، أتعطيه الشطر الأكبر أو الأفضل؟
نعم
لا
5- عندما تودّ تقديم هدية إليه أتعرف مسبقاً ماذا يسرّه؟
نعم
لا
6- أتجد لذة في رواية الأسرار التي يأتمنك عليها؟
نعم
لا
7- أتغضب عندما يتغلب عليك في لعبة ما؟
نعم
لا
8- إذا كنت أمهر منه في ممارسة لعبة ما، أتدعه يتغلب عليك أحياناً؟
نعم
لا
9- هل تقول له فيما بعد إنك تعمدت التساهل معه ليتغلب عليك؟
نعم
لا
10- أتقرضه بكل طيب خاطر الأشياء التي تحرص عليها كثيراً؟
نعم
لا
11- هل تغضب أحياناً عندما يحاول أن يضايقك؟
نعم
لا
12- هل تجد لذّة في تقديم هدية إليه، تفوق لذة الحصول على هدية منه؟
نعم
لا
13- هل تدافع عنه حتى لو كان على خطأ؟
نعم
لا
14- هل تصارحه فيما بعد بأنّه كان على خطأ؟
نعم
لا
* النتيجة:
احسب نقطة واحدة لكل جواب "نعم" عن الأسئلة: 2 و3 و4 و8 و10 و12 و13 و14. واحسب نقطة واحدة لكل جواب "لا" عن الأسئلة: 1 و6 و7 و9 و11. واجمع النقاط التي سجّلتها، ثمّ راجع ما يقول لك مجموع نقاطك.
- إذا جمعت أكثر من 10 نقاط: أنت صديق حقيقي لأفضل أصدقائك. أرجو أن يبادلك هو هذا الموقف. ويكون بالنسبة إليك أيضاً سنداً حقيقياً.
- إذا جمعت بين 5 نقاط و10: يجب أن تكون أكثر ميلاً إلى التساهل. فإرضاء الآخرين هو غالباً أفضل المتع، والصداقة التي تمنحها يمكن أن يبادلك إياها الآخرون أضعافاً مضاعفة.
- إذا جمعت أقلّ من 5 نقاط: إنّ ما يربطك بأفضل أصدقائك ليس صداقة حقيقية البتة. ولكن على من يقع اللوم؟ من الصعب جدّاً، وفي أحيانٍ كثيرة معرفة ذلك. لعلك أنانيّ بعض الشيء. هل أنت كذلك أم لا؟
المصدر: كتاب إكتشف نفسك
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

كيف تزيد ذكائك و مقدرتك الفكرية


1 اختر الوقت المناسب، يعمل الدماغ بطريقة غامضة فبينما يفكر البالغون بطريقة فعالة في الصباح يفكر المراهقون بطرقة أكثر فعالية أثناء المساء، أختر الوقت الذي تفكر فيه بطريقة فعالة واستغله للقيام بالأمور المعقدة و اداء المهام بنشاط و ذكاء

2.
احصل على تعليم جيد لكن لا تبالغ، يقول العالم النفساني دين كيث سمونتون التدريس له تأثير إيجابي على الإبداع خلال السنة النهائية، أبحث عن شيء أنت تبدع فيه
.

3.
استمع لنصيحة كونفوشيوس ، واكتبها "أرخص أنواع الحبر يدوم أطول من أقوى ذاكرة".

4.
كن يقظاً أظهرت الأبحاث بأن تناول كمية من الكافيين بمقدار كوب من القهوة يمكن أن يساعدك على التركيز، ولكن إذا كنت مصاباً بالقلق فأبتعد عن المحفزات التي قد تسبب نتائج عكسية.

5.
اربط الذكريات الجديدة بالذكريات الأقدم ، تقول دينيز بارك، دكتوراة، "للحصول على ذاكرة أقوى قم بربط الذكريات الجديدة بتلك القديمة"، وتضيف "استعمل ذكرياتك القديمة كأساس للذكريات الجديدة."

6.
تدرب، تدرب، تدرب، التعلم والمهارات الجديدة التي يتم التدريب عليها مراراً وتكراراً تسبب تغيرات داخلية في الدماغ تحول المهارة التي يتم التدرب عليها بشكل متكرر الى عمل سهل شبه روتيني.

7.
أعط أفكارك فرصة ،العديد منا يملكون القدرة على تقييم الحقائق واتخاذ القرارات بسرعة، بينما الإبداع يتطلب منح الأفكار فرصة وطرحها بطريقة مبتكرة حتى لو كانت غريبة.

8.
امتهن مهنة ثقافية صادق الأذكياء، تقترح أحدى الدراسات المثيرة من بولندا بأن الناس الذين تتطلب مهنهم التفكير هم على الأرجح الأكثر لتحمل المستويات العليا من الإدراك في حياتهم، كما إن الزواج من شخص ذكي قَد يوفر تحفيز مستمر.

9.
عرض نفسك لتجارب متعدّدة ،غالباً ما يظهر الإبداع في إيجاد الحلول من الأشياء البسيطة، مثلاً القطعة المعدنية التي نثنيها لفتح علب المشروبات الغازية، مستوحاة من قشرة الموز.

10.
تعلم من العباقرة، يعرض مايكل غيلب مؤلف كتاب (كيف تفكر مثل ليناردو دا فينشي) عدة إستراتيجيات في كتابه، استخدمها رجل عصر النهضة لتحفيز دماغه، ومنها تعلم مهارة الرسم باليد اليسرى، والعاب الخفة.

11.
انتبه. هل غالباً ما تنسى اسم الشخص الذي تعرفت عليه للتو، هذا لا يعني أن ذاكرتك سيئة، ولكن تركيزك ضعيف، ركز، انتبه واربط الاسم فوراً في ذاكرتك فوراً، مثلاً راتشيل، حسناً أنه يشبه اسم ممثلة المسلسل الكوميدي، وهي شقراء مثلها أيضاً.

12.
استمع إلى موتزارت، وجد عالم نفساني دليلاً يدعم "تأثير موتزارت، حيث أن الأربطة الدماغية لمستمع إلى موسيقى ولفجانج تزداد تعقيداً، وهذا يسمح بوصول المزيد من المعلومات بسرعة.

13.
مرن جسمك لتحسن دماغك، يعتقد عدد متزايد من الباحثين بأن التمارين الرياضية السويدية يمكنها أن تزيد فعالية كل شيء من الأداء المدرسي إلى سرعة توصيل العصب، وتوفر هذه الآليات الأوكسجين المجهز والمغذي إلى الدماغ، بالإضافة إلى توفير دفعة من المركبات الطبيعية، التي تروج لنمو خلايا الدماغ.

14.
جرب شيئاً جديداً، قبل وفاته بقليل، قام الفنان الإنطباعي، ماتيس بتغير مساره الفني من الفرشاة على المقص، واستطاع أن ينجح بمقصه، يقول الخبراء أن التغير يحفز العقل على الإبداع والإبتكار، فجرب شيئاً جديداً ولعلك تبرع به بإبداع.

15.
أوقف التشتت، إذا كنت محاط بالمحفزات والأمور التي قد تشتت انتباهك، ابتعد عنها أو أوقفها. مثلاً ادرس في المكتبة إذا كنت تعرف أن المنزل مليء بالضجة
 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

كيف تجعل رأيك مسموعاً

كثير منا يريد النجاح والتفوق في عمله ولكنه يصاب بحالة من الإحباط في كل مرة يحاول أن يعرض أفكاره و عندها يعتقد أنه بلا قيمة وأنه لا يمكن أن يضيف أي نوع من أنواع الإبتكار، ويعتقد ذلك لعرضه آرائه عدة مرات و يُقابل بنفور أو عدم تجاوب من الطرف الأخر سواء أن كان زميل أو مدير أو رئيس في العمل. الذي لا تعرفه هو أن إختيار الطريقة والأسلوب المناسبين هما من أهم العوامل التي تجعل صوتك مسموع.
كيف يكون كلامك محل اهتمام الآخرين
في البداية يجب أن تعرف أن هناك بعض الفنون التي يجب أن تتوافر فيك حيث تصبح محل اهتمام الآخرين حينما تتحدث معهم.
فن الاستماع
هو من أهم الفنون التى تجعل منك محاوراً جيداً. يجب أن تعلم أن القدرة على التحدث بشكل منظم لا تأتى إلا عندما تنصت بشكل جيد.مما يعطيك القدرة على التحليل و الإستيعاب و تدوين النقاط الهامة.
إجاده فن التوقع
أيضاً من أهم العوامل التي تساعدك في توضيح رؤيتك هو فن التوقع. يجب عليك أن تعرف وتتوقع تصرفات الطرف الأخر، فعندما تعرض مشروع مثلاً يجب أن تتوقع أن الشخص المستقبل سوف يسأل عن تفاصيل خاصة بالمشروع، فعليك أن تستعد وتضع في اعتبارك إجابات لتلك الأسئلة التي ستدور في ذهنه حتى لا يشعر أنك لا تفهمه أو أنكم غير متواصلين. وعليك جمع كل المعلومات اللازمة حول مشروعك أو فكرتك أو رأيك أو إتجاهاتك حتى تقدر على عرضها بشكل سهل إستيعابه. 
خد وقتك في التفكير قبل أن تتحدث
إذا دار في ذهنك بعض الأفكار مثل المشروع القائم الآن ليس علينا فعله أو المشروع به الكثير من المشكلات و العراقيل أو هناك مشروعات أهم علينا تنفيذها الآن أو سوف أعرض على المسئول هذه المشكلات ليقتنع فكل تلك أفكار تتطلب منك وقتاً كافياً حتى تصل إلى تفكير منطقي ويتثنى لك عرض أرائك و أفكارك و تجعل المستقبل يستمع إليك باهتمام.
إختر الوقت والمكان المناسب 
هذان العنصران من العناصر الهامة التي تحدد لماذا يتجاهلك الآخرين. فربما لعدم إختيارك الوقت أو المكان المناسب لمناقشة نقطة خاصة بالعمل. سوء إختيار التوقيت والمكان المناسب قد يؤدى إلى إزعاج مديرك أو تجاهله لك. إن لم تكن متأكد إن كان الوقت والمكان مناسب فممكن تسأل الشخص بلطف قبل أن تبدأ في الحديث معه.
العوامل المؤثرة في الحديث
هناك بعض العوامل الهامه أيضاً التي يجب أن تضعها في حسبانك في حالة حوارك مع أي طرف آخر وهذه العوامل تعتبر عوامل مؤثرة في الحديث مما يجعل الشخص ينصت لك.
لغة الجسم أو (Body Language)
هي أسلوب لتوصيل فكره أو اتجاه دون تحريك اللسان قد يكون دون علم صاحبها أيضاً قد لا يستطيع أن يمسك جسده عن النطق بما يدور في داخله. وقد أكد العلماء أن أكثر وسيلة يستخدمها الإنسان لتوصيل معنى هي لغة الجسد (نعم أكثر من الكلام ونبرة الصوت). عليك ملاحظة جسدك وحركات يديك.
وأيضاً تلاحظ حركات المستمع فمثلاً إذا وضع الشخص رجل فوق الأخرى وحركها بإستمرار فهذا يدل على شعوره بالملل وغيرها الكثير من العلامات التي يجب عليك ملاحظتها قد تعكس الإشارات والعلامات (حب - اهتمام - إنصات) الطرف الأخر لك.
التحدث بهدوء
عندما تتحدث إلى شخص أو إلى مجموعة يجب عليك أن تحافظ  على الهدوء في حديثك فلا يكون التحدث بسرعة فلا يفهمك أحد ولا ببطء فيشعر الناس بالملل. و أيضاً يكون الحديث بنبرة واثقة و واضحة مما يجعل المستمع يريد أن يستمع إلى كلامك.
نبرة صوتك
عليك المحافظة على نبرة صوت واضحة و غير متعجلة و الراحة في التنفس أثناء الكلام و عدم التردد ولا يكون بصوت عالي جداً ولا منخفض (خير الأمور أوسطها). كلها عوامل تجعل المخاطب في حالة عالية من الإدراك والفهم والإنصات.
الأناقة فى ملابسك
من العوامل الهامة التي يهملها كثير من الناس معتقدين إنها لا تؤثر على المتلقي بطريقة أو بأخرى ولكن الحقيقة أن طريقة ملبسك ومظهرك و إختيارك للألوان المتناسقة يفرضوا على المستمع الإنصات لك. و لكن عليك أن تعرف أن هذا عامل مكمل فلا يمكنك الإعتماد عليه وحده ولكن يجب تدعيمه بالمنطقية في عرض الأفكار والتسلسلية في الحديث.
التواصل بالعينين
كن حذراً لأن للعين دور فعال في إظهار ما تخفيه أنت. العين لها أسرار وجاذبية في توصيل المعلومات و الأفكار. و أيضاً من الأمور الهامة التي يجب أن تؤخذ في الإعتبار المحافظة على نظرة واضحة و واثقة غير محدقة. و إذا كان الكلام لجماعة من الناس فيجب عليك أن توزع نظراتك بينهم جميعا كما لو كنت تتكلم مع كل فرد على حدى.
نصائح هامة عند حديثك مع الآخرين
  • إذا كنت في مجموعة فعليك أن تنتظر حتى ينتهي المتحدث من كلامه وبعدها تعرض وجهة نظرك.
  • لا تتكلم بأي ألفاظ نابية أو قبيحة خلال أي إجتماع في العمل مع زملائك و رؤسائك. قد يؤثر في تلقي آرائك لاحقاً.
  • إذا قاطعك أحد وأنت تتحدث فعليك أن تنظر له بهدوء و تقول له "أنا لم أنتهى فبرجاء الإنتظار حتى أعرض وجهة نظري كاملة".
  • إذا كان لديك رأي قوي حول مشروع أو قضية معينة فاسمع أراء الآخرين أولاً لعل أحدهم يوضح لك شيء لم يكن في حساباتك و تعيد ترتيب أوراقك و تعطى رأي أفضل.
في النهاية يجب عليك أن تعلم عزيزي القارئ أن 7% فقط من الاتصال يكون بالكلمات و 38% بنبرة الصوت و 55% بلغة الجسد وذلك أثبته (عالم النفس الأمريكي ألبرت ميهرابين) في دراسة قد قام بها.
أي إن الحوار لا يعتمد بصفة أساسية على الكلمات و إنما يعتمد على عدة عوامل أخرى فإذا أردت أن تسلك طريق النجاح و أن يكون صوتك مسموعا فإتبع تلك النصائح المذكورة أعلاه (بالممارسة) وسوف تساعدك على التحدث مع الآخرين بشكل أفضل سواء أن كان مع رئيسك أو مع عملائك أو بصفه عامه في حياتك اليومية.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

خطوات تقودك إلى التميز

الطريق إلى التميز ليس مستحيلاً، فقط أنت بحاجة إلى أن تعرف كيف تصل، وأن تسير على الطريق، مهما كانت المسافات بعيدة فعليك بالاستمرار.
 وكلنا يطمح إلى النجاح بل إلى التميز ومقاومة الإحباط والاكتئاب، ولكن العالم كله الآن يتجه إلى الاكتئاب والتشاؤم، وحتى اللغة المستخدمة بين البشر أصبحت متشائمة محملة بالألفاظ السلبية القاتمة، وكأنه لا يوجد شيء جميل، يحدث في هذا العالم، وهذا غير صحيح، فالعالم مليء بأشياء كثيرة رائعة، والطبيعة وحدها وروعة الكون أبسط دليل على هذا، ومن أكثر الأشياء التي تدعو إلى البهجة والسعادة والتفاؤل.
 
استمر دائماً
نستعرض فيما يلي ومن وحي محاضرة مهمة للدكتور إبراهيم الفقي المحاضر والمدرب العالمي خطوات الطريق إلى التميز فنقول للمحبطين الذين اصطدموا بأرض الواقع، الذين حاولوا أن ينجحوا ولم يستطيعواً حاولوا مرة أخرى استمروا في الطريق فمن سار على الدرب وصل..
نقول لمن يبحث عن عمل ولم يجد.. ابحث مرة ثانية وثالثة وعاشرة، حتى تجد استمر ولا تتوقف. ونسوق لك هنا مثالاً طريفاً يحمل الكثير من الدلالات، فيروى عن أحد الشباب أنه أرسل سيرته الذاتية إلى ألفين من شركات الأدوية طالباً العمل ولكنه لم يقبل في أي منها، أي رفضته الألفان شركة التي كان أرسل لها سيرته الذاتية طالباً عملاً! ولكنه في النهاية تلقى عرض عمل من مكتب البريد! حيث إنهم حين وجدوه نشطاً منظماً ومستمراً في إرسال كل هذه الخطابات بإصرار ومثابرة استبشروا خيراً بأنه سيكون موظفاَ نشيطا لديهم!
هل أدركت الآن أن ما تطلقه من سهام لابد وأن يصيب هدفاً ما يوماً؟ وأن النجاح قد يأتي من باب آخر غير الذي تطرقه؟ المهم أنه يأتي، ولكنه لا يأتي إلا لكل مجتهد، فهو لا يأتي صدفة فالله تعالى يقول: (إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا).. فحاول السير في اتجاه وصمم وجِدّ فيه وحتى لو لم توفق في الوصول لما تريد سيصلك شيء ما على أي حال، ويأتي الأمل من حيث لا تدرى ولا تحتسب، فالله الذي يسمعك ويراك دائماً عليم بك وبكل ما تفعل ولن يترك تعبك أبداً يذهب سدى، وهذا أكبر سلاح ضد الاكتئاب والتشاؤم.
وتذكر قول الله تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُه).
 
مهاراتك الشخصية أهم
ولكن كيف تنجح وتتميز؟
عليك في البداية إدراك أساس مهم للغاية، وهو أن تعلم أن نجاحك لا يعتمد على عملك ومهاراتك العملية المهنية وحدها بل في الجزء الأكبر منه يعتمد النجاح والتميز على مهاراتك الشخصية وأفكارك وأخلاقك ومرونتك ومهاراتك الاتصالية ومدى نجاحك في إقامة اتصال ناجح وفعال ومؤثر مع الآخرين وقدرتك على التخطيط لحياتك واتخاذ القرارات وتنفيذها.
فقد أجريت دراسة في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة أكثر من مرة في أعوام 1972- 1978-1989 وخلال هذا العام الجديد 2006، وأثبتت هذه الدراسة أن تميزك يعتمد في 7% فقط منه على المهارات المهنية في مجال عملك، ولكن 93% من نسبة تميزك تعتمد على مهاراتك الشخصية وقدرتك على استغلالها.
الأساس الثاني في طريق التميز هو مفهومك الذاتي عن العالم، وإدراكك أن العالم الخارجي من حولك مختلف تماماً عنك وعن معتقداتك الشخصية وأفكارك، فتعلم المرونة وتدرب على الاختلاف في الرأي، وتعلم أنه حين تختلف مع رأي شخص آخر فهذا لا يعني أنك تختلف معه على طول الخط أو تختلف معه كلياً بل أنت في هذه الحالة تختلف مع فكرته فقط أو رأيه.
 
والآن نعرض لك الخطوات التي تقودك إلى طريق التميز:
 
الخطوة الأولى: الاتزان الروحاني
ونعني به علاقتك بالله عز وجل، وما يجلبه هذا لك من راحة نفسية وسلام داخلي حين تكون علاقتك بالله جيدة، وصلتك بالله تعالى يترتب عليها ما إذا كنت مصاباً بمشكلات نفسية أم لا، فكثير من أغنياء العالم لديهم قلق ونفسيتهم متوترة لأنهم ابتعدوا عن الخط الروحاني الذي يربطهم بالله تعالى، فكما هو مهم لك أن تهتم بالجانب الصحي والمهني والعائلي والاجتماعي في حياتك فمن المهم للغاية أن تهتم بالجانب الروحاني في حياتك، ولا تهمله لأنه يقودك إلى الراحة في بقية الجوانب.
وما أصاب العالم حالياً من قلق وتوتر ناتج عن عدم الاتزان بين الجوانب المختلفة في حياة البشر، فنجد أن 50% من المديرين في العمل يموتون بسبب السكتة القلبية نتيجة الضغط العصبي والتوتر مما يعني أنهم يعانون من عدم الاتزان الروحاني في حياتهم.
ولا ننسى أن الدراسات تشير إلى أن 3% فقط من العالم سعداء، وهؤلاء من ينعمون بالاتزان الروحاني ممن بنوا علاقة متميزة مع الله تعالى، ولا ننسى أيضاً أن الاتزان الداخلي والسعادة لا تتطلب أساسيات مادية كي تتحقق بل تحتاج إلى إيمان وسلام واستقرار نفسي يرتقي بنا إلى حالة السعادة المنشودة.
وعليك أن تعلم أن النجاح بداخلك أنت، وعليك أن تراه داخلك أولاً قبل أن يتحول إلى واقع ملموس، فلو نظرت إلى نفسك باعتبارك ستنجح، فستنجح فعلاً، فالعديد من عظماء العالم رأوا أنفسهم ينجحون في عقلهم قبل أن يفعلوا في الواقع.
ويروى عن أحد الشباب أنه كان مغرماً بلعب تنس الطاولة، فذهب إلى مدرب شهير، وقال أريد أن أتدرب معك، فرفض المدرب وسأل الشاب لماذا يريد أن يتدرب معه هو، ولم هذه الرياضة بالذات؟ فأجاب الشاب بثقة: لأني سأكون بطل مصر في تنس الطاولة! فسخر منه المدرب وطرده، فعاد له في اليوم التالي وطلب منه نفس الطلب فرفض أيضاً وجاء له مرة ثالثة ورابعة، حتى ملّ المدرب منه وسأله إلى متى ستظل تأتى لي؟.. فأجاب الشاب الواعد: حتى ألعب! وفعلاً نجح الشاب في إقناع المدرب بقبوله، ونجح الشاب فعلاً في الحصول على بطولة مصر، لأنه رأى نفسه يحصل على البطولة قبلها بسنوات.. رأى الفوز في عقله وبداخله أولاً، وكان مصراً على الفوز والتميز وآمن بقدراته وأدرك أن الله تعالى لا يضيع أجر من اجتهد وتعب..
وهكذا حين تصل إلى النجاح والتميز تنسى كل التعب ولا يبقى سوى لذة النجاح فلذة النجاح لا تعادلها لذة.
الجانب الثاني من التوازن الروحاني هو التسامح المتكامل: ولكل الناس، ومهما أساء الشخص لك سامحه، لأن عدم التسامح هو طاقة سلبية، وعليك تنظيف وإزالة الطاقة السلبية أولاً بأول من داخلك، كي يمكنك أن تبدأ المستقبل بصورة أفضل، فكيف تعيش مستقبلاً إيجابياً والماضي سلبي؟
لذا عليك أن تنظر للموقف من بعيد وببعد نظر، وأن هذه الحياة منتهية وكل شيء زائل، والأفضل أن نعيش هذه الحياة المؤقتة في حالة تسامح، فتسامحك مع شخص حتى لو كان سيئاً يمكن أن يكون نقطة تحول في حياته، ويمكن أن يحوله إلى شخص أفضل.
الجانب الثالث في الاتزان الروحاني: العطاء غير المشروط فأعط الآخرين ما تستطيع دون أن تنتظر منهم المقابل، وإذا انتظرت المقابل من شخص مثلك فأنت هنا تنتظرها من الاتجاه الخطأ، وعليك أن تنتظرها من الله تعالى وحده، فهذا العطاء بينك وبين الله.
وعليك أن تؤمن أن الحياة يحكمها (قانون الرجوع)، ومعناه أن كل ما تفعله من خير وعطاء للآخرين سيرتد إليك أضعافاً مضاعفة من الخير، ومن اتجاهات كثيرة وليس شرطاً أن تكون ممن تقدم له الخير أو العطاء، وإنما الله تعالى يفتح لك أبواب الخير، ويعينك في حياتك طالما أعنت عباده سبحانه وتعالى، وجاء في الحديث الشريف الصحيح: (الخلق عيال الله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله)، وحديث آخر يقول: (خير الناس أنفعهم للناس)، وحديث ثالث يقول: (كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه) وغيرها كثير، فهل نحن بحاجة لمزيد من التأكيد على أهمية وروعة تقديم الخير والعطاء غير المشروط للآخرين؟
الخطوة الثانية: الأخلاق
وهي سلوكك وتصرفاتك أي مجموع التصرفات والسلوكيات التي يراها الناس وتحكم من خلالها عليك، وهي مثل جذور الشجرة يجب أن تكون راسخة قوية، ولو أردت أن تغير سلوكاً عليك أن تغير الجذور في البداية، ولكن ليس من خلال الكلام فقط بل من خلال تغيير فعلي.
وكي تغير تصرفاتك للأفضل عليك أن تغير إدراكك ووعيك، وتكسر البرمجة السابقة لعقلك، فلا تستقبل الاعتقادات السابقة كمسلمات مثل أن تتشاءم من شيء معين أو حيوان معين، أو تعتقد اعتقاداً ما لمجرد أن الناس غيرك يعتقدونه.
ومن الأخلاق التي تميزك الصدق والأمانة وحسن اتصالك بالآخرين والإنصات لهم وتسامحك معهم ومرونتك معهم، وكي تتعلم المرونة مع الآراء المختلفة معك اسأل نفسك: هل هناك احتمال 1% أن يكون الشخص الآخر صواباً وأنا مخطئ؟ وقتها ستتعلم كيف تقبل الآراء الأخرى.
 
الخطوة الثالثة: الاعتقاد
اعتقادك في الله سبحانه وتعالى الذي يجب أن يكون غير محدود، واعتقادك في نفسك وقدراتك، وعليك أن تفرق بين قدراتك وإمكاناتك، فالقدرات هي التي أعطاك الله إياها، أما الإمكانات فهي التي تتعلمها وتكتسبها.
ويجب أن تعرف أن الشخص الناجح هو شخص سقط في الطريق أكثر من مرة.
واعلم أنك حين تسقط فالله تعالى يجهزك لشيء أعلى وأفضل وهذا يأتي من خلال قوة اعتقادك بالله تعالى واعتقادك بنفسك وإمكاناتك وقدراتك، وهناك مقولة في الصين: لو سقطت فقف على ظهرك فتنظر لأعلى، فحين تقف، تقف لأعلى.
 
الخطوة الرابعة: المسئولية
خذ دائماً مسئولية حياتك، فمنذ لحظة ميلادك انقطع الحبل السري الذي يربطك بأمك، ولهذا مدلول يريد الله تعالى أن يوصله لنا، أنك أصبحت مستقلاً عن أي إنسان آخر حتى أمك، وحتى لحظة الرضاعة وأنت طفل صغير، أمك لا تضع اللبن في فمك، بل أنت ترضع بنفسك، فأنت مطالب بالفعل من أول لحظة في حياتك، وأنت مسئول عنها، لذا عليك الاهتمام بما تركز فيه لأنه يصنع تصرفاتك، وخطط لحياتك وخذ مسئولية القرار فيها وقيّم هذه القرارات باستمرار وعدّل فيها عند الحاجة، ففي الصين يقولون: لو تفعل نفس الشيء فلا تتوقع نتائج مختلفة، أي أنه في مرحلة تقييمك لقراراتك لو وجدت نفس النتائج غير الُمرضية عليك أن تغير مما تفعل للحصول على نتيجة مرضية.
 
الخطوة الخامسة: التخطيط الإستراتيجي
لابد أن يكون لديك رؤية ولابد أن تعرف ماذا تريد بشكل محدد، فحين يكون لك رؤية واضحة مربوطة بذات عليا هي الله عز وجل، فتسأل نفسك لماذا تريد أن تعمل في مهنة معينة دون غيرها فبخلاف حبك لها أو رغبتك في تحقيق ذاتك لابد أن يكون هناك سبب روحاني يربط بهذه المهنة.
وجزء من التخطيط الإستراتيجي يمكنك أن تتعلمه من ملاحظة سلوكيات الناجحين وتسأل لماذا هذا الشخص ناجح؟ ترى إذا تعرض إلى مشكلةٍ.. ما كيف يتصرف فيها؟..
وابتعد في ملاحظة الآخرين عن (سارقي الأحلام)، وهم الذين يشتكون دائماً، الذين يقولون لك إنك لن تستطيع أن تحقق حلمك، وأن إمكاناتك أقل من أن تصل إلى ما تريد، ولا تتبع آراء الآخرين، فلكل شخص رؤيته المختلفة في العالم وشخصية مختلفة عن الآخرين.
 
الخطوة السادسة: الفعل الإستراتيجي
بعد التخطيط يأتي الفعل مباشرة، بأن تنفذ ما خططت له من أهداف، وبعد التنفيذ تقيّم ما تم تنفيذه وبناءً على التقييم تبدأ في التعديل، وهكذا بشكل مستمر حتى تحقق هدفك، ثم ساعد أكبر عدد ممكن من الناس أن يسيروا في طريق التميز كما فعلت أنت.
والتقييم يفضل أن يكون يومياً، فكل يوم قبل أن تنام راجع كل ما قمت به في يومك، وما وجدت أنه لم يكن مفيداً اعقد العزم على ألا تكرره ثانية في اليوم التالي، واعلم أن العقل البشرى يبني أفكاره على آخر خبرة وفكرة جاءت في عقلك، فلا تجعل آخر فكرة في عقلك قبل النوم سلبية حتى لا تكون الفكرة التي تليها سلبية، بل اجعل آخر فكرة في عقلك قبل النوم إيجابية واسأل نفسك ما الذي فعلته جيداً كي تزيد منه في اليوم التالي، وهذا يجعلك تقيّم نفسك باستمرار.
وكل يوم حسّن نفسك وطوّرها ونمّها، وقم بعمل غير تقليدي يومياً، وتذكر أن أهم شيء تملكه في الحياة هو الحالة النفسية التي تعيش بها، وأنه يجب أن تكون متزناً وهذا يأتي بعلاقة جيدة مع الله تعالى، فلا تتشتت وتضيع في الدنيا وتسير بغير هدى.
 
الخطوة السابعة: المهارة المتكاملة
عليك أن تقرأ كل يوم على الأقل 20 دقيقة، وتسمع أشرطة سمعية مفيدة تعلمك خبرات ومهارات جديدة تفيدك في حياتك، ففي المواصلات يمكن أن تقرأ وتستفيد من هذا الوقت، وتستغل مسافة الطريق في شيء مفيد، فاستغلال الوقت الذي تقضيه في المواصلات بين مكانين لمدة عشر سنوات كافٍ للحصول على درجة الدكتوراه!
وعليك أن تحرص على تعلم المهارات التي تجعلك متفوقاً في عملك، وتقودك إلى التميز، واحرص على الإلمام بالجديد في مهنتك، وطوّر نفسك باستمرار.
ومارس موهبةً تشعر فيها بالسعادة وتقدّر بها ذاتك، وخصّص لها وقتاً من يومك أو أسبوعياً على حسب وقتك، فممارسة الأنشطة المختلفة يجعلك متميزاً، ومارس رياضة تناسبك، كي تكون نشيطاً باستمرار، فحركة الجسد ونشاطه تساعدك على التفكير والتخطيط السليم.
وتذكّر أنه كلـّما امتلكت مهارات وإمكانات متعددة ومتجددة فهذا يجعلك مؤثراً أكثر في العالم من حولك.
 
الخطوة الثامنة: الانتماء
أن تنتمي إلى شيء، أو عقيدة أو فكرة، وأن تنتمي إلى بلدك وتشعر بقيمة وأهمية هذا في حياتك، فلهذا قيمة عالية جداً، فقد وجدت إحدى الدراسات أن 38% من حالات الاكتئاب ناتجة عن عدم الانتماء لأي فكرة أو بلد، فلو لم تشعر بالانتماء فمن السهل أن تقع في الطريق، لأنه لا توجد مرجعية تعود إليها في مواقف حياتك.
والانتماء يعطيك قوة كي تسير في الحياة بثقة، فعليك أن تعتزّ بأصلك وأهلك وبلدك، لأنها الخلفية التي أتيت منها التي تبني عليها أساسيات حياتك وثوابتك فيها.
 
الخطوة التاسعة: الإصرار
أن تكون مصراً على تحقيق ما تريد، وأن تمتلك إرادة قوية وهمّة عالية من أجل الوصول إلى هدفك، ولا تستمع لأي صوت يريد أن يحبطك أو يجعلك تتوقف ولا تحاول، فاستمر دائماً في السعي، فإذا كنت تبحث عن عمل فحاول مرات كثيرة بلا ملل ولا يأس حتى تجد ما تريد، وإذا كنت تريد النجاح بتفوق لابد أن تكون مصراً على هذا، فإصرارك يجعلك تذاكر باجتهاد وحماس من أجل تحقيق حلمك.
واسعَ بإصرار للوصول إلى هدفك، واترك بصمتك في الدنيا، وأظهر روعتك وقدرة الله في خلقك.
 
الخطوة العاشرة: الالتزام
أي أن تستمر فيما تفعل، وتداوم عليه بلا توقف، فما يجعلك مصراً على فعل ما تريد وما خططت له هو التزامك نحو هذه الخطة وقيامك بمسئوليات حياتك، وأن تكون منضبطاً في تنفيذ خطتك، فلا تتهاون فيها أو تكسل أو تؤجل لأي سبب، فهذا هو الالتزام، وما يساعدك في هذا الالتزام والانضباط هو عودتك إلى الله تعالى، وهكذا كما ترى أن المفتاح الأصلي لكل المفاتيح الأخرى هو حب الله تعالى، وبعده كل التفاصيل مكملة له، فلو أحببت الله من قلبك فلا يمكن أن تغضبه، فتسير في الحياة بنجاح وسعادة وهو الوحيد القادر على منحك هذا، وبالتالي فعلاقتك به هي أساس كل شيء، وعليك أن تسعى في الحياة بهذا الالتزام.
وفي النهاية اعلم أن الله تعالى قد منحك قدرات غير محدودة ولا متناهية، فأنت أفضل مخلوقاته وبداخلك طاقة لا حدّ لها، واعتقد دائماً بشكل إيجابي أنك تستطيع أن تفعل كل ما تريد، وإدراكك يؤدي إلى تغيير الحالة السلبية إلى حالة إيجابية، والإدراك يمثل 50% من التغيير، والتحول نحو الأفضل.
 
أنت نسر أم دجاجة؟
وننهي الموضوع بقصة لطيفة ومعبرة، فيحكى أن رجلاً يجمع بيض الحيوانات والطيور، فأخذ بيضة نسر ووضعها وسط بيض الدجاج، وحين خرجت الطيور من بيضها خرج النسر الصغير وسط الدجاج، فظل يعيش حياته باعتباره دجاجة مثلهم حتى رأى مرة في السماء نسراً رائعاً يطير في السماء، وعرف أنه نسر وليس دجاجة تسير على الأرض ولا تطير، فاستيقظ في أحد الأيام مبكراً قبل الدجاج، وحاول الطيران مثل النسر الذي رآه، وشاهدته دجاجة فسخرت منه وقالت له: أنت دجاجة لن تطير وسيأكلك النسر لو حاولت، فلم يستمع إليها وحاول الطيران في أول مرة سقط ولكنه حاول ثانية بإصرار، حتى طار في السماء فعلاً وأصبح يحلق بحرية في السماء بجناحيه..
فهل تريد أن تكون دجاجة على الأرض أم نسراً في السماء؟
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

تابعنا على الفايسبوك

كن على اطلاع بجديد المواضيع

قم بإدخال بريدك الإلكتروني ليصلك جديد المواضيع

ستصلك رسالة تأكيدية على بريدك، وكل ما عليك فعله هو الضغط على الوصلة التي ستظهر في الرسالة التأكيدية ليتم تفعيل الاشتراك. FeedBurner