الاستراتيجيات الثمان لتفكر مثل العباقرة

حتى لو لم تكن عبقرياً ، يمكنك استخدام الاستراتيجيات ذاتها التي استخدمها أرسطو وأنشتاين لتسخير قوى عقلك وتفكيرك الإبداعي لإدارة مستقبلك بشكل أفضل" .
\إن الاستراتيجيات الثماني التالية تشجعك للتفكير بشكل فاعل من أجل التوصل إلى حلول للمشاكل \"وهذه الاستراتيجيات شائعة بالنسبة لأساليب تفكير العباقرة المبدعين في مجال العلوم والفنون على مر التاريخ" .


 الاستراتيجية الأولى 
(( أنظر إلى المشاكل بطرق عديدة ومختلفة )) أوجد جوانب جديدة لم يتطرق إليها أحد (أو لم يعلن عنها أحد !) لقد رأى ليوناردو ديفنتشي أنك إذا أردت اكتساب المعرفة عن مضمون مشكلة ما ، فإنه عليك أن تبدأ من خلال التعلم حول كيفية إعادة هيكلة هذه المشكلة بطرق عديدة ومختلفة . لقد شعر أن الطريقة الأولى في النظر إلى المشكلة ، تكون غير موضوعية بشكل كبير . ففي كثير من الأحيان نجد أن ذات المشكلة تعاد هيكلتها ، وتصبح مشكلة جديدة . 
  الاستراتيجية الثانية 
 استعمل الصيغ التصويرية ! عندما كان أينشتاين يفكر في حل مشكلة ما ، فقد كان يجد أنه من الضروري أن يصيغ موضوعه بأكبر عدد من الطرق ، بما في ذلك استخدام الرسم البياني . وفي النهاية يقدم حلولاً مصورة دون حاجة لاستخدام أرقام وكلمات لم تلعب دوراً ذا أهمية في عملية التفكير لديه .
الاستراتيجية الثالثة 
أنتج .............. الإنتاجية صفة مميزة للعبقري ، لقد سجل توماس أديسون 1093 اختراعاً . لقد عمل على تشجيع وضمان استمرار الإنتاجية من خلال تحديد حصص معينة أو عدد معين من الأفكار التي يجب عليه وعلى الفريق الذي يعاونه أن يأتوا بها . في دراسة قام بها (دين كيث سيمونتون) من جامعة كاليفورنيا في ديفيز ، شملت 2036 عالماً عبر التاريخ ، وجد فيها أن أعظم العلماء هم ليسوا الذي ينتجون الأعمال الجيدة فحسب بل الكثير من الأعمال السيئة أيضاً. إن هؤلاء العلماء لم يكونوا يخافون الفشل أو إنتاج أعمال متوسطة الجودة وذلك على طريق الوصول إلى تحقيق الأعمال الممتازة .
الاستراتيجية الرابعة 
اصنع مجموعات جديدة . إمزج وأعد تجميع الأفكار ، والصور ، واحصل منها على مجموعات أو تشكيلات مختلفة بغض النظر عن غرابتها أو خروجها عن المألوف . إن قوانين الوراثة التي يقوم على أساسها علم الجينات الحديث ، جاء بها القس النمساوي (جريغور منديل) ، الذي قام بالجمع ما بين علم الرياضيات وعلم الأحياء للوصول إلى مبادئ وقوانين جديدة في علم الوراثة . 
 
الاستراتيجية الخامسة 
 كوّن علاقات وأنشئ روابط بين المواضيع مهما بدت لك غير متشابهة ..... فقد أوجد (دافينتشي) علاقة ما بين صوت الجرس وبين صوت الحجر الذي يسقط في الماء . وقد مكنّه ذلك من الربط واستنتاج حقيقة أن الصوت ينتقل على شكل موجات . وقد قام (سامويل مورس) باختراع محطات المتابعة الخاصة بإشارات التلغراف ، وذلك من خلال ملاحظته لمحطات المتابعة الخاصة بالخيل . 
الاستراتيجية السادسة 
فكر بالمتضادات لقد اعتقد الفيزيائي (نيلز بور) أنك إذا درست شيئين متضادين فإن مستوى تفكيرك يرتفع نتيجة لذلك لقد أدت نظرته للضوء كجزيء وكذلك كموجة إلى توصله إلى مبدأ التكاملية . إن تعليق الفكر (المنطق) قد يسمح لعقلك بأن يخلق شكلاً جديداً
. 
 الاستراتيجية السابعة   فكّر بشكل مجازي لقد اعتبر (أرسطو) أن استعمال المجاز أو الاستعارة هو من علامات العبقرية . كما أنه اعتقد أن الشخص الذي يملك القدرة على الإحساس بأوجه التشابه ما بين حالتين منفصلتين من الكينونة ، وعلى ربطهما ببعضهما ، لا بد أن يكون شخصاً ذا مواهب متميزة
.
  الاستراتيجية الثامنة


الاستعداد للفرصة
كلما حاولنا القيام بشيء ما وفشلنا ، نلجأ إلى القيام بشيء آخر .
وهذا هو المبدأ الأول للصدفة الإبداعية . إذ يمكن أن يكون الفشل مُنتجاً بمجرد عدم اعتباره شيء أو نتيجة عقيمة . إذ يجب علينا تحليل العملية ومحتوياتها ومعرفة كيفية تغييرها للوصول إلى نتائج أخرى . وأن لا نطرح السؤال
"لماذا فشلت ؟" بل "ما الذي قمت به ؟"
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

الصحة العقلية والعلاج النفسي الوقائي

إن الإجراءات التي يجب اتباعها لكي يحافظ الإنسان على صحته، هي ليست حكراً على الأشخاص الأسوياء الذين يتمتعون بصحة جيدة، بل هي ضرورية أيضاً لأولئك الأفراد من ذوي الخلفية المرضية تاريخياً كذلك.
فالذهان مثلاً شأنه شأن الشيزوفرينيا، يترك آثاراً تبقى ندوبها ظاهرة في الشخصية المريضة، فتؤثر هذه بمرور الزمن على مناعة الجهاز العصبي فتحدث فيه خللاً.
 وفي حالات كهذه، فإن قواعد الصحة العقلية تقتضي اتخاذ أقصى ما يمكن من إجراءات مقننة على المستويين الفردي والإجتماعي، وأن يرافق ذلك دواعي العلاج وعوامل إعادة تأهيل المرضى، وهي عناصر غاية في الأهمية إذ إن إعادة تأهيل المرضى من الأهمية بمكان ليعود المريض منتجاً.
ويجب مد يد العون إلى أشخاص طالتهم غوائل الأمراض المختلفة، ومنها مثلاً أمراض عضوية إنتابت الجهاز العصبي منهم، فراحوا يمرون بمراحل من التصلب في المرونة الجسمية والعضلية تحد من نشاطهم في الحركة، وتؤدي بهم إلى التخشب في المرونة المطلوبة للتصدي لمقتضيات الحياة. ورعاية لهؤلاء، يجب أن تخفف عليهم أعباء الحياة، وأن تخفض لهم متطلبات العمل إلى أدنى حد ممكن، وأن تنسب إليهم وتوكل أعمال ذات مسؤوليات أقل إجهاداً، وأن تكون تعقيداتها ليست مما تستنزف منهم طاقات عقلية وجسمية جبارة، وأن يستمتعوا بقسط أوفى من الراحة، وأن يجعلوا في حياتهم نظاماً تمثل فيه العناصر الملائمة المهيئة للأسباب الصحية.
وترتبط الصحة العقلية إرتباطاً وثيقاً بالعلاج النفسي الوقائي، وتقترن كذلك بنظام منسَّق من إجراءات شتى يمكن أن تساعد كثيراً في الحيلولة دون وقوع الأمراض النفسية.
 وفي هذه الحالة يكون ثمة دور أساسي للعلاج النفسي الوقائي العام لدرء مخاطر كبيرة قد تقع للفرد في حياته اليومية، كما يمكن أن تحدث مثل هذه المخاطر المحتملة للجماعة. ولإستئصال شأفة بعض الأوبئة المرضية يجب أخذ الأمور الآتية بعين الإعتبار:
1.       التصدّي للأمراض الوبائية والقضاء عليها.
2.       التصدِّي للمخدرات واستئصال آثارها.
3.       منع العقاقير السامة التي انتشرت بين الناس والتصدِّي لها.
4.       التصدي للتدخين والإبتعاد عن مضاره.
5.       الإبتعاد عن المشروبات الكحولية.
6.       تجنب الإكثار من العقاقير الطبية إلا عند الضرورة وباستشارة الطبيب.
 
ومفهوم الوقاية من الأمراض العقلية وهو ما يعرف بالعلاج النفسي الوقائي النسبي، أو الثانوي يقتضي الإلتزام بالأمور التالية:
1.       أخذ الإحتياطات اللازمة والتصدي للحيلولة دون وقوع اضطرابات نفسية لدى الأشخاص الذين يعانون من خلل ولادي في جهازهم العصبي.
2.       أخذ الإحتياطات اللازمة للحيلولة دون وقوع الإضطرابات العصبية التي يمكن أن تتسبب في مضاعفات فيزيولوجية جسمية، ولا سيما لدى النساء الحوامل اللاتي قد تصيبهن اضطرابات نفسية فتضر مباشرة الجنين.
3.       أخذ الحيطة والحذر من الإنتكاسات في حالات الأمراض العصبية ـ النفسية.
 
 
إن التصدي لهذه الحالات وما يصحبها من ظواهر إنما تلقى على عاتق العلاج النفسي الوقائي، وإلى ما ينبغي إتخاذه من إجراءات، ويجب التنبيه إلى:
1.       التسمم وما يحدثه من أضرار بشكليه الفردي والعام.
2.       أخذ الإحتياطات اللازمة والحذر من وقوع العدوى المرضية من أي نوع كانت.
3.       أخذ الإحتياطات اللازمة والحذر من وقوع الرضّات أو الصدمات النفسية.
4.       الأخذ في عين الإعتبار لضرورة مراقبة الصحة العقلية سواء في ظروف العمل، أم على مستوى معطيات الحياة اليومية.
ويجب التنبيه هنا إلى أن بعض الأمراض النفسية والعقلية، كالشيزوفرينيا مثلاً، يمكن أن تعاود الإنسان، من بعد أن يشفى منها، وذلك في حالة تعرض ذلك الشخص إلى صدمة نفسية عابرة، أو بسبب إصابته بعدوى مرضية جسمية، أو بسبب عوامل خارجية أخرى.
ولعل أنجح علاج وقائي يتمثل في سير الطب النفسي والجسمي جنباً إلى جنب مصاحبين للتوعية التربوية للحياة اليومية
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

هل انت مستعد لتصديق هذه المعلومات عن دماغك؟؟!

اذا كنت مستعداً لتصديق ذلك او لا، فان عدد الخلايا التي تموت في دماغ الانسان الشاب في عمر العشرين عاماً، يومياً، تبلغ نحو 10 آلاف خلية عصبية، يجري تعويض الجزء الاكبر منها بواسطة مادة «الصماغ الاوفوفوسفوري» الموجودة في الدماغ ذاته والتي تدعى علمياً بـ«الليتسيتون».

ان دماغ الانسان يبلغ وزنه في المعدل 1375 غراماً، ويضم ملايين الخلايا والانسجة العصبية المختلفة، وبفعل الشيخوخة او الكبر تتعرض هذه الخلايا والانسجة العصبية للتلف، وتزداد وتائر هذا التلف حين يصاب الانسان بالامراض العصبية المختلفة، فتضعف الذاكرة وتظهر حالات مرضية اخرى مثل الزهايمر او فقدان التركيز او انعدام التحكم والتوجه الذاتي، وغيرها.
وقد اثبتت الدراسات العلمية الحديثة ان اسباب الكبر والشيخوخة تتأثر بعاملين اساسيين، اولهما الاجهاد والضغط النفسي وتسببه الامراض المختلفة، وثانيهما تأثيرات المواد التي تخترق الجهاز العصبي وبالذات الدماغ، باعتباره الجهاز الاكثر اهمية في جسم الانسان.
ومادة «الصماغ الاوفوفوسفوري» التي تسمى علمياً بـ«الليتسيتون» هي مادة وظيفتها حماية غلاف خلايا الدماغ، وفي الوقت نفسه هي حجر الاساس في الاتصالات التي تجري بين الخلايا المختلفة.
واذا استطاع الطب توفير هذه المادة الطبيعية للخلايا العصبية في الدماغ بالقدر الكافي، على سبيل المثال، في هيئة «الليتسيتون»، فان الدماغ سيتمكن من تجديد خلاياه العصبية، ومواجهة الامراض المختلفة، الناتجة عن عطل او موت هذه الخلايا، وبذلك تتحسن حالة المريض الصحية والفيزيولوجية.
وابرز مؤثرات هذه المادة بالنسبة لانسجة الدماغ العصبية، هو تحسن طبيعة نفوذ تغييرات المواد الكيماوية في خلايا الدماغ، وتبادل هذه المواد بصورة طبيعية، مما يساعد في تحسن مستوى الذاكرة وانخفاض مستويات التعب او قلة التركيز وانتعاش الحالة النفسية.
وفي اوروبا تستخدم حالياً مادة «الصماغ الاوفوفوسفوري» او «الليتسيتون» بصورة واسعة، كمستحضر علاجي للمصابين ببعض الامراض العصبية الطبيعية، وخاصة كبار السن، حيث تساعد في اطالة فعالية الخلايا العقلية، حتى وان كانوا يعانون من تأثيرات تقدمهم في العمر.
 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

10 عادات تدمر بها دماغك

10عادات تدمر بها دماغك

·         عدم تناول وجبة الإفطار الناس الذين لا يتناولون وجبة الإفطار سوف ينخفض معدل سكر الدم لديهم. هذا يقود إلى عدم وصول غذاء كاف لخلايا المخ مما يؤدي إلى انحلالها.
·         الإفراط في تناول الأكل. الأكل الزائد يسبب تصلب شرايين الدماغ , مما يؤدي إلى نقص في القوة الذهنية .
·         التدخين يسبب التدخين انكماش خلايا المخ وربما يؤدي إلى مرض الزهايمر.
·         كثرة تناول السكريات كثرة تناول السكريات يعوق امتصاص الدماغ للبروتينات والغذاء، مما يسبب سوء تغذية الدماغ وربما يتعارض مع نمو المخ.
·         تلوث الهواء الدماغ هو اكبر مستهلك للأكسجين في أجسامنا. استنشاق هواء ملوث يقلل دعم الدماغ بالأكسجين مما يقلل كفاءة الدماغ.
·         الأرق ( قلة النوم)النوم يساعد الدماغ على الراحة . كثرة الأرق تزيد سرعة موت خلايا الدماغ.
·         تغطية الرأس أثناء النوم النوم مع تغطية الرأس يزيد تركيز ثاني أكسيد الكربون ويقلل تركيز الأكسجين مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الدماغ.
·         القيام بأعمال أثناء المرض العمل الشاق أو الدراسة أثناء المرض تقلل من فعالية الدماغ كما أنها تؤدي إلى تأثيرات سلبية عليه. 
·         قلة تحفيز الدماغ على التفكير التفكير هو أفضل طريقة لتمرين الدماغ . قلة تحفيز الدماغ على التفكير تؤدي إلى تقلص أو تلف خلايا الدماغ.
·         قلة الحديث مع الآخرين الحوار الفكري مع الآخرين يساعد على ترقية فعالية الدماغ
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

علاقة بين التأتأة وخلل بفص المخ الأيسر

المصابون بحالات التأتأة يعانون من خلل فيفص المخ الأيسر ، حيث يقول علماء بجامعة هامبورج الألمانية إنهم اكتشفوا خللاً في وظائف المخ يعاني منه المصابون بحالة التأتأة.
وذكر العلماء أن مشكلة التأتأة عند البعض قد تكمن في خلايا تربط بين منطقتين بالفص الأيسر من المخ.
فقد أثبتت فحوص رسم للمخ أجريت لمتطوعين مصابين بحالة التأتأة وجود خلل في الاتصال بين منطقتي الفص الأيسر اللتين يعتقد أنهما تلعبان دوراً في عملية النطق اللغوي.
لكنه من غير المعروف ما إذا كان هذا الخلل هو سبب المشكلة، أم أنه تغيّر يطرأ كنتيجة لحالات التأتأة المزمنة.
لكن هذا الكشف سيتيح للأطباء وسيلة جديدة لتشخيص حالات التأتأة، وفرصة لمتابعة مدى فعالية أساليب علاجها.
ولم يصل العلماء حتى الآن إلى معرفة أسباب الإصابة بالتأتأة رغم وجود عدة نظريات. ويشك البعض في أنها حالة وراثية.
يذكر أن أساليب العلاج التقليدية المتبعة أثبتت نجاحاً كبيراً في مساعدة الأطفال على التخلص نهائياً من التأتأة.
لكنه من النادر شفاء البالغين المصابين بتلك الحالة، وأقصى ما يمكن أن يحققه العلاج معهم هو الإقلال من حدتها.

إقرأ المزيد Résuméabuiyad

دراسة : دماغ المتفائل مختلف عن المتشائم

كشف علماء إن بعض التغيرات البائنة في طريقة عمل الدماغ يمكن أن تعطي مؤشرات تسمح بالتفريق والفصل بين الشخصية المتفائلة وتلك المتشائمة .
ومن المعروف أن العديد من الناس لهم ردود فعل مختلفة تماما لنفس المشهد أو الحدث أو الفعل، منها السلبي ومنها الإيجابي . ويرى فريق علمي من جامعة ستانفورد الأمريكية، قام بدراسة حول الموضوع ، أنه يمكن التفريق بين الشخصية المتفائلة المرحة عن تلك الحزينة المتشائمة .
وغطى البحث مجموعة من النساء المختلفات تتراوح أعمارهن بين تسعة عشر واثنين وأربعين عاما . وقسمت النساء إلى قسمين من خلال استجواب يحتوي على مجموعة من الأسئلة، الأول النساء المتفائلات، والثاني المتشائمات والعصبيات القلقات . وعرض العلماء على القسمين صورا لمشاهد مفرحة، مثل حفلات أعياد ميلاد، وصورا أخرى كئيبة حزينة مثل أجنحة مستشفيات وما إليها .
صور قاتمة :
وفيما كانت عملية عرض الصور مستمرة قام العلماء بقياس نشاط النساء في عدة أماكن من الدماغ ، ولاحظ الفريق العلمي أن المرأة المتفائلة استجابت بشكل أقوى للصور السعيدة مقارنة بالنساء القلقات المتشائمات .
والعكس كان صحيحا أيضا، إذ لوحظ وجود نشاط غير عادي في أدمغة النساء القلقات العصبيات عندما عرضت عليهن صور كئيبة ومحزنة .
ويقول الدكتور جون جابريلي رئيس فريق البحث إن استجابات الدماغ للمشاهد اعتمدت بشكل كبير على طبيعة شخصية كل امرأة منهن .
إلا أن التجربة لم تبرهن بالطبع على ما إذا كان السبب في التشاؤم أو التفاؤل هو ضعف أو قلة نشاط الدماغ، أو أنه مجرد عرض أو تغير فسيولوجي آخر .
لكن الدكتور جابريلي يقول إن إلقاء مزيد من الضوء على نشاطات الدماغ وطبيعته المعمارية لاحقا يمكن أن يكون مفيدا في معالجة أمراض نفسية مثل الكآبة .
ويضيف هذا الباحث أنه من غير المعلوم حتى الآن ما إذا كان الموضوع متعلق بشروط جينية مسبقة، أم هي جزء من العملية التربوية والتكيف الاجتماعي
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

أدمغة الإنطوائيين تنمو أسرع

تنمو أدمغة الأطفال المصابين بالإنطوائية ( الأوتزم ) في السنوات الأولى من حياتهم بشكل أسرع من نمو أدمغة الأطفال الاعتياديين من نفس العمر.
وحسب الدراستين التين أعدهما ستيفن ر. ديغر و اليزابيث ايلوارد و زملاؤهما من جامعة واشنطن في سياتل فان الفرق بين معدل نمو أدمغة الإنطوائيين والسليمين يتقلص قليلا بدءا سن 11 سنة. وتم التوصل الى هذه النتيجة من خلال قياس حجوم أدمغة الأطفال ومقارنتها بواسطة أجهزة التخطيط النووية الحديثة.
تم في الدراسة الأولى قياس حجم أدمغة الأطفال من أعمار 1-4 سنوات فأتضح ان أدمغة الإنطوائيين اكبر من أدمغة السليمين بمعدل 10%. وهذا يعني حسب تقديرات ديغر ان أدمغة الإنطوائيين تنمو بشكل مبكر.
وسيركز العلماء مستقبلا على معرفة الدور الذي يلعبه هذا النمو في نشوء حالة الإنطوائية عند الأطفال من عمر 6-7 سنوات.
وفي الدراسة الثانية عملت اليزابيث ايلوارد علي قياس محيط رؤوس 67 إنطوائيا ومقارنتها بمحيط رؤوس 83 شخصا سليما من أعمار تتراوح 8-46 سنة.
وتبين من القياسات ان محيط رؤوس الأطفال الإنطوائيين يزيد عن محيط رؤوس السليمين بنسبة 5%. ولا يتوقف هذا الفرق بعد سن الثانية عشر وانما يقل ليسجل زيادة بمعدل 1-2% فقط.
ويعزز هذا الفرق بين حجوم الأدمغة النظرية القائلة ان أدمغة الأطفال الإنطوائيين تنمو أسرع من قدراتها للاستجابة الى مختلف الوظائف. فالنمو السريع للدماغ دليل على تكون عدد خلايا عصبية أكبر وهي خلايا بحاجة الى صناعة شبكاتها العصبيةSynapses بسرعة مماثلة وهو ما لا يتوفر
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

كيف نتغلب على النسيان ونقوي الذاكرة؟

وزنه بين 1300 إلى 1400 جرام، ومتوسّط طول عرضه 140 مم، ومتوسّط طوله 167 مم، ومتوسّط ارتفاعه 93 مم، ويمثل 2% من وزن جسم الإنسان، ولكنّه معجزة أودعها الخالق عند كل منّا، نعيش معه في يقظتنا ونومنا، وبمجرّد أن يحدث له خلل ما تختلط علينا الأمور، وقد نصاب بمرض جسماني أو نفسي.. الدماغ أو المخ تلك المعجزة الربّانية التي نمتلكها، وكثيراً ما نهملها أو نظلمها بالجهل أو القلق أو التفكير الخاطئ، أو نكرمها فنعتني بها فنقوّيها بالتغذية الجيِّدة والتفكير الصائب وتقليل الضغط عليها بالرضا والصبر والتفكير الإيجابي، ومن أحد أهم وظائف تلك المعجزة حفظ الذكريات والتجارب والحقائق التي نتعلّمها وندركها، وهو ما يعرف بالذاكرة، والتي يشتكي من ضعفها كثير من الأشخاص في العصر الحالي، فيبدؤون بنسيان بعض الأسماء أو المواضيع أو الأماكن.
قد تبحث عن نظارتك وهي فوق أنفك، أو قد تنسى اسم شخص قابلته منذ يومين، أو قد تنسى أين وضعت مفاتيح المنزل، أو ما قد اخبرك به ابنك منذ أقل من ساعة، ولكن عندما يتحوّل الأمر إلى مسألة كثيرة التكرار لدرجة قد تؤثِّر على حياتك اليومية فلابدّ وأن تقف وقفة صادقة مع نفسك، وتبدأ في معالجة الأمر بصورة فورية، والجميل في الأمر أنّك تستطيع أن تعيد القوّة لذاكرتك بوسائل مختلفة.
* لماذا ننسى؟
- يرجح الكثير من المختصين إنّ من أهم أسباب النسيان هو عدم الإنتباه وقلة التركيز أثناء تلقي معلومة معينة، مما يؤدِّي إلى تخزينها بطريقة خاطئة، فلا نستطيع استرجاعها عند الحاجة إليها، وهناك عدد من الأسباب الأخرى، منها ما يطلق عليه نظرته الاضمحلال (Decay Theory)؛ حيث إنّه مع الوقت نشعر بعدم القدرة على استرجاع معلومة معيّنة، على الرغم من إدراكنا أنّنا نعرفها، وذلك بسبب ضعف الإشارات العصبية في الدماغ التي تنقل المعلومة، وخاصة عند التقدّم في العمر.
- حدوث تشابك بين معلومة جديدة وأخرى قديمة مخزنة، وخاصة عندما تكون المعلومات متشابهة نوعاً ما، وهناك نوعان من هذا التشابك؛ أحدهما: تتغلّب فيه الذكريات القديمة على الحديثة وتجعل من الصعب تذكرها، والنوع الآخر: يحدث بالعكس حيث تتغلّب المعلومات الجديدة على الذكريات القديمة، وتجعل من الصعب تذكرها.
- الفشل في تخزين المعلومة بالطريقة الصحيحة، كأن نقوم بتخزين معلومة جزئية عن شيء معيّن، ولا نخزنه بشكل متكامل، مما يجعله يخزن في مكان خاطئ، ونجد صعوبة عندما نحاول استرجاع تلك المعلومة.
- محاولة الشخص نفسه نسيان أمر مرّ به، وخاصة إذا كان هذا الأمر محزناً أو مؤلماً، فهو يحفز ذاكرته على التخلّص من تلك المعلومة التي لا يريد أن يتذكرها، وقد تكون هناك أسباب صحية أو عاطفية أو أزمات شخصية وراء ضعف الذاكرة.
* كيف نتغلّب على النسيان؟
1- مما يساعد على مقاومة النسيان، كثرة ذكر الله عزّوجلّ من التسبيح، قال الله تعالى: (... وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لأقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا) (الكهف/ 24)، والتسمية عند كل عمل، والإستعاذة من الشيطان، لقوله تعالى: (فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ) (يوسف/ 42).
2- كلمة السر في محاربة النسيان "التركيز والإنتباه"، وهي مهارة تحتاج إلى بعض التدريب حتى يتم إتقانها، فالإنتباه يمكّن الدماغ من تخزين المعلومة بطريقة صحيحة مما يسهل معه استرجاع المعلومة عند الحاجة إليها، ولهذا ينصح بعدم القيام بمهمتين في آن واحد عند الحاجة للإنتباه ومع عدم المقاطعة عند تعلُّم معلومة جديدة.
3- القيام بتمرين الدماغ، وذلك بتعريضه لتحدّيات معيّنة كإستخدام آلة جديدة أو تعلّم مهارة جديدة، وممارسة بعض الألعاب التي تحتاج إلى تفكير، بل يذهب البعض إلى التغيير بين الأيدي في الكتابة، كأن تكتب بعض الكلمات بيدك اليسرى إذا كنت تستخدم اليمنى في الكتابة وبالعكس كنوع من التمرين والتحدّي.
4- الحواس التي نملكها لها وظيفة مهمّة في تقوية الذاكرة، حيث إنّنا يمكن ربط معلومة معيّنة بلون معيّن أو رائحة معيّنة أو ملمس معيّن، مما يسهل تخزينها ومن ثمّ استدعائها.
5- تحويل المعلومة إلى صورة يسهل التعامل معها ومن ثمّ تخزينها، وهنا يفضل تفصيل شكل معيّن للمعلومة، ومن ثمّ النظر لها ومحاولة تخزينها بالشكل المرسوم.
6- معرفة الطريقة المثلى لتلقي المعلومة عند كل منّا أمر مهم، فهناك من يسهل عليه تلقي المعلومة بواسطة السمع، وآخرون بواسطة النظر، ولهذا فإمّا أن يقرأ بصوت عالٍ أو يستمع لشريط معيّن أو يحوّل المعلومة إلى لوحة بسيطة يسهل التعامل معها وحفظها بالنظر.
7- النظام يسهل علينا الكثير من أمور حياتنا، فكما نقوم بترتيب أحد الأدراج ليتسنّى لنا أخذ ما نحتاجه منه بسهولة، كذلك ترتيب المعلومات عند تخزينها، مما يسهل استدعاءها عند الحاجة لها، وهذا يأتي عن طريق ترتيب الأفكار والتسلسل فيها ووضعها في مكانها المناسب من الدماغ، كما أن ترتيب مكان المعيشة والعمل يسهل تذكر أماكن الأشياء التي نريدها.
8- استخدام الوسائل السمعية أو البصرية لحفظ المعلومة كالكتيبات الصغيرة وآلات التسجيل أو المذكرات في الهواتف النقالة والمذكرات أو قصاصات الورق التي توضع في مكان واضح للتذكير بالقيام بعمل ما، أو كتابة قائمة بالمهام المراد القيام بها.
9- استخدام حاسة البصر لتصوير موقف ما وتخزينه على شكل صورة من أجل سهولة تذكّره، مثل أخذ صورة بالعين لمفاتيح السيارة عند وضعها على الطاولة أو في مكان ما.
10- التحدّث مع النفس عن شيء يراد تذكره، كأن تقول: لقد قمت بتوقيف السيارة بعد مدخل موقف السيارات جهة اليمين بجانب العمود الأحمر، وهكذا.
11- ربط الأحداث والأشخاص والأسماء بأشياء أخرى مخزنة في العقل كأماكن معروفة أو شخصيات مشهورة أو ذكريات قديمة مخزنة وتتذكرها، فعندما تقابل شخصاً وتريد ان تتذكّره لاحقاً قم بربطه بشخص آخر تعرفه جيِّداً، كأنّ يكون له نفس الإسم أو الصفة نفسها، فمجرّد محاولتك للربط بينهما سيسهل تخزين المعلومة بشكل صحيح ويسهل استرجاعها.
12- القراءة مهمة جدّاً في عملية حفظ واسترجاع الكلمات، فقد تكون كثرة النسيان لكلمات معيّنة بسبب عدم رؤيتها بصورة مستمرة.
13- التعامل مع القلق والضغوط بشكل مباشر، وعدم إعطاء تلك المشاعر والأحاسيس الفرصة للتأثير على حياتنا ومن ثمّ على عقلنا وذاكرتنا.
14- ممارسة الحياة بشكل صحّي، مثل تناول الوجبات المغذية والغنيّة بالفيتامينات والمعادن، وتقليل الدهون التي قد تعيق تدفق الدم في الجسم، تناول الماء بالكمية التي يحتاجها الجسم، فالجفاف يؤثِّر على مهارات التفكير، كما يفضل ممارسة الرياضة بشكل منتظم، فالرياضة وممارسة التمارين تحسِّن الدورة الدموية للجسم، وتزيد من نسبة الأكسجين في أعضاء الجسم المختلفة، والتي منها المخ والحصول على قسط معقول من النوم.
15- هناك نوعان من الذاكرة، ذاكرة قصيرة الأجل، وهي التي نتذكّر بها الأشياء التي حدثت خلال دقائق معدودة، وهي التي تمكنّا من تكملة جملة ما حتى نصل لنهايتها، وهناك ذاكرة طويلة الأجل، وهي تلك التي نخزن فيها المعلومة بعد مرور وقت عليها، وهي تلك الذاكرة التي نخزن فيها تجاربنا وذكرياتنا، وما تعلّمناه وما نقوم بعمله وحقائق الحياة المختلفة، ولهذا ينصح أن نقوم بالإحتفاظ بالمعلومة لفترة وجيرة في منطقة الذاكرة قصيرة الأجل والتفكير فيها قبل أن نحوّلها إلى منطقة الذاكرة طويلة الأجل لتخزينها.
16- تقليل نسبة الكافيين والنيكوتين الداخلة للجسم والتي تؤثِّر على الشرايين ونسبة الأكسجين في الدم، وتؤثِّر بالتالي على وظيفة الدماغ.
17- تغذية الدماغ بالمعلومات الجديدة عن طريق القراءة أو مشاهدة البرامج التعليمية أو حضور الدورات المختلفة.
18- الاستماع الجيِّد وسيلة مهمة للتذكُّر، فالشخص الذي ينصت بإهتمام وتركيز تكون لديه مقدرة أكبر لإسترجاع ما سمعه بسهولة.
قد يكون النسيان في بعض المواقف نعمة وقد نحرص عليه، وقد نحاول أن نتغلّب عليه في مواقف أخرى نقوّي ذاكرتنا، ولكن هناك نسيان يجب تجنّبه بل ومحاربته، قال تعالى: (قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى) (طه/ 123-126).
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

 

تابعنا على الفايسبوك

كن على اطلاع بجديد المواضيع

قم بإدخال بريدك الإلكتروني ليصلك جديد المواضيع

ستصلك رسالة تأكيدية على بريدك، وكل ما عليك فعله هو الضغط على الوصلة التي ستظهر في الرسالة التأكيدية ليتم تفعيل الاشتراك. FeedBurner